وقال : ما أعزّ اللّه عبدا بعزّ هو أعزّ له من أن يدلّه على ذلّ نفسه ، وما أذلّ اللّه عبدا بذلّ هو أذلّ له من أن يحجبه عن ذلّ نفسه « 1 » .
وقال : الحبّ للّه عام ، والودّ للّه خاصّ ، لأنّ كلّ المؤمنين يذوقون حبّه وينالونه وليس كلّ مؤمن ينال ودّه « 2 » .
وقال : لم أر شيئا أبعث للإخلاص من الوحدة « 3 » .
وقال : صدور الأحرار قبور الأسرار « 2 » .
وسئل يوما : فيم يجد العبد الخلاص ؟ فقال : الخلاص في الإخلاص « 4 » .
وسئل عن المحبّة فقال : هي التي لا تزيدها منفعة ، ولا تنقصها مضرّة « 4 » .
وقال : إذا طلع الخبير على الضمير ، فلم يجد في الضمير غير الخبير جعل فيه سراجا منيرا « 5 » .
وقال : طوبى لمن تطهّر ولزم الباب ، طوبى لمن تضمّر للسباق ، طوبى لمن أطاع اللّه أيام حياته .
وقال : ما هلك من هلك إلا بطلب أمر قد أخفاه ، وإنكار أمر قد أبداه « 6 » .
وقال : من المحال أن يحسن منك الظنّ ، ولا يحسن منه المن « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 9 / 374 .
( 2 ) الحلية 9 / 377 .
( 3 ) الحلية 9 / 376 وزاد في آخره ما نصه : « لأنه إذا خلا لم ير غير اللّه ، فإذا لم ير غير اللّه لم تحركه إلا خشية اللّه » .
( 4 ) الحلية 9 / 378 .
( 5 ) الحلية 9 / 379 .
( 6 ) الحلية 9 / 384 .