تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وقال : ما أعزّ اللّه عبدا بعزّ هو أعزّ له من أن يدلّه على ذلّ نفسه ، وما أذلّ اللّه عبدا بذلّ هو أذلّ له من أن يحجبه عن ذلّ نفسه « 1 » . وقال : الحبّ للّه عام ، والودّ للّه خاصّ ، لأنّ كلّ المؤمنين يذوقون حبّه وينالونه وليس كلّ مؤمن ينال ودّه « 2 » . وقال : لم أر شيئا أبعث للإخلاص من الوحدة « 3 » . وقال : صدور الأحرار قبور الأسرار « 2 » . وسئل يوما : فيم يجد العبد الخلاص ؟ فقال : الخلاص في الإخلاص « 4 » . وسئل عن المحبّة فقال : هي التي لا تزيدها منفعة ، ولا تنقصها مضرّة « 4 » . وقال : إذا طلع الخبير على الضمير ، فلم يجد في الضمير غير الخبير جعل فيه سراجا منيرا « 5 » . وقال : طوبى لمن تطهّر ولزم الباب ، طوبى لمن تضمّر للسباق ، طوبى لمن أطاع اللّه أيام حياته . وقال : ما هلك من هلك إلا بطلب أمر قد أخفاه ، وإنكار أمر قد أبداه « 6 » . وقال : من المحال أن يحسن منك الظنّ ، ولا يحسن منه المن « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 9 / 374 . ( 2 ) الحلية 9 / 377 . ( 3 ) الحلية 9 / 376 وزاد في آخره ما نصه : « لأنه إذا خلا لم ير غير اللّه ، فإذا لم ير غير اللّه لم تحركه إلا خشية اللّه » . ( 4 ) الحلية 9 / 378 . ( 5 ) الحلية 9 / 379 . ( 6 ) الحلية 9 / 384 .