وسأله رجل شيئا فقال : إن الذي تكفّل برزقك غير متّهم « 1 » .
وقال : اجلس إلى من تكلّمك صفته ، ولا تجلس إلى من يكلّمك لسانه « 1 » .
وقال : ما طابت الدنيا إلا بذكره ، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه ، ولا طابت الجنّة إلا برؤيته « 2 » .
وقال : إنّ اللّه لم يمنع الجنة أعداءه بخلا ، ولكن صان أولياءه الذين أطاعوه أن يجمع بينهم وبين أعدائه الذين عصوه « 2 » .
وسئل عن السّفلة : من هو ؟ قال : من لا يعرف الطريق إلى اللّه ولم يتعرّفه « 2 » .
وقيل له : مالنا لا نقوى على النوافل ؟ قال : لأنّكم لا تصحّحون الفرائض « 2 » .
وقال : طوبى لمن كان شعار قلبه الورع ولم يعم بصر قلبه الطمع ، وكان محاسبا لنفسه فيما صنع « 3 » .
وقال إنما يختبر ذو البأس عند اللقاء ، وذو الأمانة عند الأخذ والعطاء ، والأهل والولد عند الفاقة والبلاء ، والإخوان عند نوائب القضاء « 3 » .
وقال : الذي اجتمع عليه أهل الحقائق في حقائقهم أنّ اللّه تعالى غير مفقود فيطلب ، ولا ذو غاية فيدرك ؛ فمن أدرك موجودا فهو بالموجود مغرور ، وإنما الموجود عند معرفة به ، وكشف علم بلا حال « 4 » .
وقال : البلاء ملح المؤمن ، فإذا عدم البلاء فسد حاله « 3 » .
وقال : تكلّم الناس من عين الأعمال ، وتكلّمت من عين المنّة « 3 » .
هامش
( 1 ) الحلية 9 / 369 .
( 2 ) الحلية 9 / 372 .
( 3 ) الحلية 9 / 373 .
( 4 ) الخبر في الحلية 9 / 373 وهو فيه هكذا : « . . . وإنما الموجود عندنا معرفة وكشف علم بالأعمال .