لجعفر : « أشبهت خلقي وخلقي » « 1 » .
وقال عبد اللّه بن جعفر : كنت إذا سألت عليّا فمنعني . وقلت له : بحق جعفر أعطاني « 2 » .
وقال أبو هريرة : كنت ألزم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير ، ولا يخدمني فلان ولا فلانة ، وكنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع ، وأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني . وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكّة ليس فيها شيء فنشقّها فنلعق ما فيها « 3 » .
وقال أبو هريرة : ما احتذى النّعال ، ولا ركب المطايا ، ولا ركب الكور « 4 » ، ولا وطئ التراب بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب « 5 » .
وقال أبو هريرة : كان جعفر يحبّ المساكين ويجلس إليهم ، ويحدّثهم ويحدّثونه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يسمّيه أبا المساكين « 6 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات 4 / 36 والحاكم في المستدرك 3 / 211 ، وأخرجه عن البراء مطوّلا البخاري ( فتح الباري 5 / 303 رقم 2699 ) في الصلح : باب كيف يكتب .
( 2 ) الاستيعاب 1 / 244 .
( 3 ) أخرجه البخاري ( فتح الباري 7 / 75 رقم 3708 ) في فضائل الصحابة : باب مناقب جعفر ، وفي الأطعمة : باب الحلوى والعسل ( فتح 9 / 557 برقم 5432 ) ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات 4 / 41 وأبو نعيم في الحلية 1 / 117 .
( 4 ) الكور : رحل الناقة بأداته .
( 5 ) أخرجه الترمذي 5 / 654 رقم 3764 في المناقب : باب مناقب جعفر ، والحاكم في المستدرك 3 / 209 .
( 6 ) الحلية 1 / 117 .