جميع المسلمين ، والاهتمام بأمورهم ومعاونتهم على ما يعود صلاحه إليهم ؛ وقلب مملوء نفاقا فعلامته الحقد والغلّ والغشّ والحسد « 1 » .
وقال : الذاكر للّه تعالى لا يقوم له في ذكره عوض ، فإذا قام له العوض خرج من ذكره « 2 » .
وقال : من لم يكن له مع اللّه صحبة دائمة بمعرفة اطّلاعه عليه ومراعاته لتصريف الموارد به ، ومشاهدة منه قاطعة ، اعترضت عليه الأحزان من ظهور المحن وتغيّر الزّمان « 2 » .
وقال : من أحبّ أن يطّلع الناس على عمله فهو مراء ، ومن أحبّ أن يطّلع الناس على حاله فهو كذّاب « 3 » .
ومات أبو الخير الأقطع سنة نيّف وأربعين وثلاث مائة « 4 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
ترجمة الكنى والأبناء
أبو عبد اللّه بن خفيف محمد
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 271 .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 272 .
( 3 ) الحلية 10 / 377 .
( 4 ) طبقات الصوفية ص 370 .