تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وقال : كان يقال : إنّ الشيطان يقول : ما غلبني عليه ابن آدم ، فلن يغلبني على ثلاث : أن يأخذ مالا من غير حقّه ؛ وأن يمنعه من حقّه ، وأن يضعه في غير حقّه . رحمة اللّه عليه .

( 157 ) خير النّسّاج « * »

هو أبو الحسن خير بن عبد اللّه النسّاج ، من أهل سرّ من رأى « 1 » ، ونزل بغداد وأقام بها . وصحب أبا حمزة البغدادي ، وغيره من المشايخ ، ولقي السّريّ السّقطيّ ، وهو من أقران النّوري . وصحبه الجنيد ، وأبو العباس بن عطاء ، وأبو محمد الجريري ، وتاب في مجلسه الخوّاص والشّبليّ ، وكان له حلقة يتكلّم فيها ، وعمّر عمرا طويلا حتى لقيه أحمد بن عطاء الرّوذباريّ « 2 » . وقيل : إنّ اسمه محمد بن إسماعيل ، وإنما سمّي خير النسّاج لما يذكر أنفا « 3 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية ص 322 ، الحلية 10 / 307 ، تاريخ بغداد 2 / 48 و 8 / 345 ، الرسالة القشيرية 1 / 156 ، مناقب ابن خميس ص 157 / أ ، صفة الصفوة 2 / 451 ، المنتظم 6 / 274 ، وفيات الأعيان 2 / 251 ، سير أعلام النبلاء 15 / 269 ، الوافي 13 / 444 ، مرآة الجنان 2 / 285 ، البداية والنهاية 11 / 181 ، طبقات ابن الملقن ص 196 ، طبقات الشعراني 1 / 102 ، الكواكب الدرية 1 / 222 ، شذرات الذهب 2 / 294 . ( 1 ) مضى التعريف ب « سر من رأى » 1 / 192 الحاشية ( 2 ) من هذا الكتاب . ( 2 ) في الأصل ( أ ) : « أحمد بن عطاء والروذباري » بإقحام الواو ، حتى ليخيل للقارئ أنهما اثنان ، وما أثبته هو الصواب ، وانظر طبقات الصوفية ص 322 . ( 3 ) أنفا : أي فيما يستقبل ابتداء . جاء في اللسان ( أنف ) : آتيك من ذي أنف ؛ كما يقول : من ذي قبل ، أي فيما يستقبل . اه .
المختار من مناقب الأخيار — صفحة 259 | مجد الدين ابن الأثير