تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

( 139 ) الحسين بن عليّ بن يزدانيار « 1 » أبو بكر « * »

من أهل أرمية « 2 » ، له طريقة في التصوّف يختصّ بها « 3 » ، وكان ينكر على بعض المشايخ بالعراق ، وكان عالما بعلوم الظاهر ، وله الكلام الحسن في علم الطريقة « 4 » . قال عليّ بن إبراهيم الأرموي : سمعت ابن [ يز ] دانيار يقول : تراني تكلّمت في الصوفية بما تكلّمت به إنكارا على التصوّف والصوفية ؟ ! واللّه ما تكلّمت به إلا غيرة عليهم ، حيث أفشوا أسرار الحقّ وأبدوها إلى غير أهلها ؛ فحملني ذلك على الغيرة عليهم والكلام فيهم ، وإلا فهم السّادة ، أهلها ؛ فحملني ذلك على الغيرة عليهم والكلام فيهم ، وإلا فهم السّادة ، وبمحبّتهم التقرّب إلى اللّه تعالى « 5 » . وقال محمد بن شاذان الرازي : سمعت أبا بكر بن [ يز ] دانيار يقول : إيّاك والطمع في الأنس باللّه وأنت تحبّ الأنس بالناس « 6 » ؛ وإيّاك والطمع
هامش
( 1 ) في ( أ ، ل ) : « الحسين بن علي بن دانيار » ، والمثبت من مصادر ترجمته ، وكذا كلما ذكر اسمه في سائر هذه الترجمة . ( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية ص 406 ، الحلية 10 / 363 ، الرسالة القشيرية 1 / 175 ، طبقات ابن الملقّن ص 335 ، طبقات الشعراني 1 / 114 ، الكواكب الدريّة 2 / 28 ، 29 . ( 2 ) أرمية : اسم مدينة عظيمة قديمة بأذربيجان ، بينها وبين البحيرة نحو ثلاثة أميال أو أربعة ، وهي فيما يزعمون مدينة زرادشت نبي المجوس . انظر معجم البلدان 1 / 159 . ( 3 ) في ( ل ) : « مختص بها » والمثبت من ( أ ) وطبقات الصوفية . ( 4 ) انظر طبقات الصوفية ص 406 . ( 5 ) طبقات الصوفية ص 408 . ( 6 ) زاد بعده في طبقات الصوفية : « وإياك أن تطمع في حب اللّه وأنت تحبّ الفضول » . وليست هذه الزيادة في الحلية .