وجده ، محفوظا لا يجري على لسانه الذّمّ بحال « 1 » .
وقال : الغريب هو البعيد عن وطنه وهو مقيم فيه « 1 » .
وقال : الغريب من صحب الأجناس « 1 » .
رحمة اللّه عليه .
( 138 ) الحسين بن عليّ الجعفيّ أبو عبد اللّه « * »
من عبّاد الكوفة وعلمائها . كان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفيّ . وكان سفيان بن عيينة يعظّمه .
وقال أبو بكر بن سماعة : كنّا عند ابن أبي عمر العدني بمكة ، فسمعناه يقول : قدم علينا هارون قدمة إلى هذا المسجد ، فأخبرني الخادم الذي كان معه قال : كنت معه ومعه جعفر بن يحيى ، فخرجنا جميعا حتى صرنا إلى الثنيّة فقال لي : سل عن حسين بن عليّ الجعفيّ فلقيت رجلا . فقلت :
أردت حسين بن عليّ الجعفي . فقال : ها هو ذا يطلع عليك راكبا حمارا ، وخلفه أسود يقود أجمالا له ، فإذا هو قد طلع فقلت : هذا هو يا أمير المؤمنين ، فلما حاذاه قام إليه فقبّل يده - أو قال : رجله - فقال له جعفر بن يحيى : يا شيخ ! تدري من المسلّم عليك ؟ أمير المؤمنين هارون . فالتفت
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 330 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 396 ، طبقات خليفة ص 171 ، التاريخ الكبير 2 / 381 ، الجرح والتعديل 3 / 55 ، صفة الصفوة 3 / 173 ، تهذيب الكمال 6 / 449 ، طبقات علماء الحديث 1 / 499 ( ت 313 ) ، سير أعلام النبلاء 9 / 397 ، تذكرة الحفاظ 1 / 349 ، غاية النهاية 1 / 247 ، تهذيب التهذيب 2 / 357 ، لسان الميزان 2 / 302 ، طبقات الحفاظ ص 146 ، شذرات الذهب 2 / 5 .