باللّوح الذي تصلحه فيه ؛ وإنّ الحقّ سبحانه يأبى إلّا إخفاء قبره ، كما آثر هو ستر نفسه .
ومات أبو بكر الطّمستاني بنيسابور سنة أربعين وثلاث مائة .
رحمة اللّه عليه .
( 87 ) أبو بكر بن عيّاش الكوفيّ « * »
مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدي ، ولا يعرف إلا بكنيته . وقيل :
إنّ اسمه شعبة . وقيل : محمد . وقيل : مطرّف . والصحيح الأول « 1 » .
وهو من كبار العلماء وجلّة القرّاء ، صاحب الزّهد والعبادة ، وهو صاحب عاصم بن أبي النّجود . وروى عن الأعمش ومن في طبقته من الأئمة الأعلام .
قال يحيى الحمّاني : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : أتيت زمزم فاستسقيت « 2 » منها عسلا ، وأتيتها فاستسقيت « 2 » منها ماء .
وقال ابن نذير « 3 » الضّبّيّ : كان أبو بكر بن عياش يقوم الليل في قباء
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 386 ، طبقات خليفة ص 170 ، التاريخ الكبير 9 / 14 ، التاريخ الصغير 2 / 248 ، الثقات ابن حبّان 7 / 668 ، الحلية 8 / 303 ، تاريخ بغداد 14 / 371 ، صفة الصفوة 3 / 164 ، تهذيب الكمال 33 / 129 ، طبقات علماء الحديث 1 / 387 ( ت 233 ) ، سير أعلام النبلاء 8 / 495 ، تذكرة الحفاظ 1 / 265 ، معرفة القراء الكبار 1 / 134 ، ميزان الاعتدال 4 / 499 ، العبر 1 / 311 ، البداية والنهاية 10 / 224 ، تهذيب التهذيب 12 / 34 ، الكواكب الدرية 1 / 82 ، شذرات الذهب 1 / 334 . ( 1 ) ساق الخطيب في تاريخ بغداد 14 / 372 - 375 أخبار الخلاف حول اسمه .
( 1 ) ساق الخطيب في تاريخ بغداد 14 / 372 - 375 أخبار الخلاف حول اسمه .
( 2 ) في تاريخ الخطيب : « فاستقيت » .
( 3 ) الضبط من ( ل ) وتوضيح المشتبه 9 / 54 .