تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرسائل — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
بالنسبة إلى العمل الذي عافه أو كره رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ( وذلك الذي يسع الأخذ بهما جميعا ) أي يجوز اختيار الدال على الكراهة واختيار الدال على الحرمة ( وبأيّهما شئت وسعك ) أي يجوز لك ( الاختيار من باب التسليم ) على حكم اللّه ( والاتباع ) للسنّة ( والرد « رجوع » إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه ) أي الحكم الذي لم تجدوه في السنّة بأحد الوجوه المذكورة ( فردّوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك ) الرد ( ولا تقولوا فيها « وجوه » بآرائكم وعليكم بالكف ) عن القول بالرأي ( والتثبت « تفتيش » والوقوف وأنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا . الرابع : ما عن رسالة القطب الراوندي بسنده الصحيح عن الصادق - عليه السلام - : إذا ورد عليكم حديثان مختلان فأعرضوهما على كتاب اللّه فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فذروه ، فإن لم تجدوه ) أي الوفاق والخلاف لعدم وجود حكم أحدهما ( في كتاب اللّه فأعرضوهما على أخبار العامة ، فما وافق أخبارهم فذروه ، وما خالف أخبارهم فخذوه . الخامس : ما بسنده « قطب » أيضا عن الحسين بن السري قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم . السادس : ما بسنده أيضا عن الحسن بن الجهم في حديث قلت له يعني العبد الصالح « موسى بن جعفر - عليهما السلام - » يروي عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - شيء ويروي عنه أيضا خلاف ذلك فبأيّهما نأخذ ؟ قال : خذ بما خالف القوم وما وافق القوم ، فاجتنبه . السابع : ما بسنده أيضا عن محمد بن عبد اللّه قال : قلت للرضا - عليه السلام - : كيف نصنع بالخبرين المختلفين ؟ قال : إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه وانظروا ما يوافق أخبارهم فذروه . الثامن : ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران قال : قلت لأبي عبد