تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
يفيض نداك على المجتدى * كبحر يفيض على العالم
بمكارم هاشمية وأفعال علوية « 1 » :
من القوم الذين سمعت عنهم * بنى الزهراء ، واختصر المقالا
وفيهم أقول :
أبناء فاطمة رسل العلى رضعوا * وبالسماح غذوا والجود إذ فطموا « 2 »
قوم إذا حلف الأقوام : أنّهم * خير البريّة لم يحنث لهم قسم
سما لهم في سماء المجد من شرف * بيت تداعت إليه العرب والعجم
مناقب سمحت في كل مكرمة * كأنما هي في أنف العلا شمم
والفقيه المذكور « 3 » يبوئنى كنف رعايته « 4 » ، ويلحفنى جناح عنايته ، فألوذ بما غمر من فضله ، وشمل القريب والبعيد من عدله وفيه أقول :
هامش
( 1 ) المعروف أن أسرة بنى حمود من سلالة علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء رضى اللّه عنهما . ( 2 ) الرسل : اللبن . ( 3 ) هنا انتقال مفاجئ في الرسالة ، ويظهر أن المصنف اختار منها نبذا . والكاتب يشير هنا إلى الفقيه حسين بن عيسى بن حسين الكلبي قاضى مالقة وكنيته أبو علي ، وشهرته حسون له رحلة إلى المشرق قابل فيها كثيرين من جلة العلماء والفقهاء وتتلمذ لأبى ذر الهروي ، وكان أبو ذر إذا سئل بحضرته أحال عليه الجواب ؛ قال الشعبي كان فقيها في المسائل حافظا لها عالما بأصولها ونظائرها ما رأيت مثله في علمه بها ويعتبر فقيه مالقة وكبيرها وقاضيها توفى سنة 453 ه . ( 4 ) في الأصل زعانته وهو تحريف .