ونقطع الليل شدوا بامتداح فتى * غدا - لخير انتساب حيز - منتسبا « 1 »
فتى توارث دست الملك في عدن * ببابه عن أبيه الأوحد ابن سبا
وله في مدح أحمد بن راشد صاحب بلاد الشحر :
اللّه يعلم والفضائل تشهد * أن ابن بجدتها ابن راشد أحمد « 2 »
ومنها :
لما حططت ببابه حفّت بنا * منه مكارم في القرى لا تجحد
وتبسّم الجعد الثّرى لي ضاحكا * واخضر ( في ) الأرض البسيطة فرقد « 3 »
وبدت لي البشرى من البشر الذي * أبداه لي لألاؤه المتوقّد
ورأيت همّته وبعد صعودها * فعجبت من همم إليها تصعد
هامش
( 1 ) في الأصل حاز منتسبا . ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) البجدة : دخيلة الأمر وبطانته ، ومن المجاز في كتب الأمثال ( هو ابن بجدتها ) أي العالم بالشئ المتقن له أو الذي لا يبرح مكانه من قولهم عنده بجدة كذا أي علمه ، أو بجد بالمكان أقام به .
( 3 ) الجعد : الكريم ، والبخيل أيضا من الأضداد ، الثرى : الندى أو الخير أو المطر يقال في الأمثال : « شهر ثرى وشهر ترى وشهر مرعى » أي شهر ذو مطر ، وشهر يظهر فيه النبات فتراه العيون وشهر ترعاه فيه الأنعام ؛ الجعد الثرى : أي الكريم صاحب الخير ، الفرقد من الأرض : المستوى الصلب - وفي الأصل واخضر الأرض - والزيادة يقتضيها السياق .