[ ولو ذقت حتفى ] في الهوى من رضاكم * لما اخترت عنه ما بقيت تنقّلا « 1 »
وزنت مماتي بالبقا عند غيركم * فألفيت موتى عندكم لي أفضلا « 2 »
هامش
( 1 ) ورد البيت ناقصا وقد أكملنا صدره بما يتفق مع السياق ، ومعناه : لو ذقت الموت في سبيل رضاكم عنى ما تحولت عن الموت بل سعدت بلقائه في سبيلكم .
( 2 ) في الأصل : غير غيركم وهو تحريف . والمعنى أنه وازن بين الحياة لدى غيرهم والموث في قربهم ففضل ملاقاة الردى تحت ظلالهم على الحياة في كنف غيرهم .