حكمت على دمه سيوف بروقه * أن لا يصان وأن يراق ويسكبا « 1 »
يستقبل الروضات ماء جاريا * فيعود درا في الغصون مركّبا
ومنها في المديح :
[ يأبى على فرسانه ] رعى الكلا * حتّى تراه بالدّماء مخضّبا « 2 »
[ ويجول دون ] الماء حتّى تشتكي * وجناته بدم الأعادى طحلبا « 3 »
من قصيدة منسوبة إليه :
[ لقد صانكم قلبي ] ودمتم على الجفا * ويزداد حبا كلما زدتم قلى « 4 »
هامش
( 1 ) يصف الشاعر هنا السحاب بأن وميض البرق أسال ما فيه من الماء .
( 2 ) ورد البيت ناقص الصدر وقد أكملناه بما يناسب باقيه ، والمعنى إنه لا يجنح هو وفرسانه إلى الراحة حتى يخصب الترى بدم الأعداء .
( 3 ) ورد البيت ناقص الصدر وقد أكملنا ما فيه من نقص بما يتسق مع البيان ، والمعنى إنه يأبى ورود الماء حتى تطفو عليه دماء الأعداء كما تطفو الطحالب على سطح المياه .
( 4 ) ورد البيت ناقصا وقد أكملنا صدره بما يناسب المقام ؛ والمعنى إن قلبي رعى عهودكم وضيعتم عهوده وهو مع هذا يزداد لكم حبا كلما ازددتم جفاء .