« الأديب محمد بن أبي بكر »
وجدت له ملخص قصيدة في ابن جهير الوزير ولا بأس به :
أيا صاح [ في ] « 1 » نفسي عن الناس سلوة * إذا سالمتنى مهجتي ووزيرها « 2 »
لئن سامت الأيام نفسي تعسّفا * فإن عميد الدولتين نصيرها
هامش
( 1 ) زيادة عن المختصر والتيمورية يقتضيها الوزن والسياق .
( 2 ) في الأصل إذا سلمت مهجتي وبه يختل الوزن ولعل الصواب ما أثبتناه ، وعليه يكون المعنى إنني لا أبالي بهجر الناس ما دام ضميري مرتاحا ونفسي مطمئنة وحبالى موصولة بحيل الأمير .