لم أبح بالهوى الخف * يّ اختيارا فاهجرا
إنما السّقم نمّ عن * ه ودمعي به جرى
أنت أبديت لي بوج * هك عذرا إلى الورى
أنت فرّقت بين أج * فان عينيّ والكرى
دع نودّع خدّيك لث * ما وإن شئت منظرا
قبل أن يكمل العذا * ر عليه ، فما يرى « 1 »
* * * وأنشدني له من قصيدة في العدار :
قمر أعار الصّبح حسن تبسّم * وأعار منه الغصن لين تأوّد
واخضرّ شاربه فبان ، لغلّتي « 2 » * منه اخصرار الرّوض حول المورد
ومتى يباح لعاشقيه مقبّل * كالدّرّ في الياقوت تحت زبرجد
* * * وأنشدني لنفسه سنة أربع وستين :
ما لي على السّلوان عنك « 3 » معوّل * فإلام يتعب في هواك العذّل
يزداد حبّك كلّ يوم جدّة * وكأنّ آخره بقلبي أوّل
أصبحت نارا للمحبّ وجنّة * خدّاك جمر غضا وريقك سلسل
لك لين أغصان النّقا لو لنت لي * ولك اعتدال قوامها لو تعدل
هامش
( 1 ) في « ب » : عليها فما تري .
( 2 ) في « ب » : لعلتي .
( 3 ) في « ح » : منك .