ابن رواحة الحمويّ « 1 » الفقيه أبو علي الحسين بن عبد اللّه بن رواحة
ذكر أنه من ولد عبد اللّه بن رواحة صاحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وشاعره « 2 » الذي يقول :
وفينا رسول اللّه يتلو « 3 » كتابه * وقد لاح مفتوق من الصّبح طالع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه * إذا استثقلت بالمشركين « 4 » المضاجع
هامش
( 1 ) ترجم له الصفدي في الوافي « الجزء الحادي عشر مصورات المجمع العلمي العربي رقم 87 » فقال :
الحسين بن عبد اللّه بن رواحة ، أبو علي ، الأنصاري الحموي الفقيه الشافعي الشاعر ، ابن خطيب حماة .
ولد سنة 515 وتوفي سنة 585 . سمع بدمشق من أبي المظفر الفلكي وأبي الحسن علي بن سليمان المرادي والصائن هبة اللّه وجماعة . ووقع في أسر الفرنج وبقي عندهم مدة . وولد له بجزائر البحر عز الدين عبد اللّه وقدم به الإسكندرية وسمعه من السلفي . وكان قد سافر في البحر إلى المغرب فأسر ثم خلصه اللّه تعالى وحصلت له الشهادة على عكا . ثم اختار له طائفة من الأبيات .
وانظر ترجمته في تهذيب تاريخ ابن عساكر « ج 4 ص 302 » ومرثيته للحافظ ، وفي فوات الوفيات بعنوان ابن خطيب حماة ، وستة أبيات مختارة له ، وفي معجم الأدباء « ج 10 ص 64 طبعة الرفاعي » وقد أثبت له قصيدته النونية في مدح السلطان صلاح الدين ، وبعض مرثيته للحافظ ابن عساكر ، وأبياتا أخرى مختارة . وانظر كذلك الجزء الأول من الدارس في المدارس ص 267 .
وفي سير النبلاء للذهبي « ج 17 مصورات المجمع العلمي العربي رقم 183 ، اللوحة 42 » : ولأبي علي الحسين بن عبد اللّه بن رواحة يرثي الحافظ ابن عساكر . وقد اختار منها سبعة أبيات متفرقة .
( 2 ) عبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور . كان أحد النقباء ليلة العقبة ، وشهد بدرا وما بعدها ، وكان أول خارج إلى الغزو وآخر قافل منه . وله في الغزوات مواقف ، إلى أن استشهد بمؤتة وكان أحد الأمراء فيها . كان يكتب للرسول صلى اللّه عليه وسلم وينشد الشعر مديحا فيه وردا على المشركين . مناقبه كثيرة ، وقيل أن الآية « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا اللّه كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا . . الآية » في آخر سورة الشعراء ، قد نزلت فيه .
« تهذيب التهذيب والإصابة »
( 3 ) سقطت اللفظة في « ب »
( 4 ) في « ح » : بالمسرات .