ومن مديحها :
له سائلا علم وجود ، يجيب ذا * على عجل منه ، وذا عن تثبّت « 1 »
فذا بنوال للمؤالف منطق « 2 » * وذا بمقال للمخالف مسكت
* * * وأنشدني له في صبيّ مقرئ في « 3 » سنة سبع « 4 » وستين « 5 » :
تلا فدعا قلبي إلى حبّ وصله * وعهدي بما يتلوه ينهى عن الحبّ
فكيف اصطباري عنه لو كان مسمعي * غناء الغواني من مقبّله العذب
* * * وأنشدني له في غلام أهدى له وردا :
أقول للورد ، ونشر الذي * أهداه « 6 » لي أذكى من الورد
أشبهته في النّشر طيبا فلم * خالفته في الحفظ للعهد
* * *
هامش
( 1 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : « ولابن الرومي :ما زال معدن معروف ومعرفة * له فوائد وهّاب وعلّامأصله لابن الرومي :ترى قاصديه ، ذا سؤال يميحه * فواضله ، أو ذا سؤال يباحثهفما يجتني الميسور من لا يزوره * ولا اللؤلؤ المنثور من لا يحادثه» قلت : والبيت الأول من قصيدة لابن الرومي في مدح إسماعيل بن بلبل ، وروايته : لا زال « مخطوطة الديوان بخط الأستاذ الشيخ شريف سليم في حيازة الأستاذ أحمد عبيد » . وانظر البيتين التاليين ، مع بعض الخلاف في الرواية ، في المطبوع من ديوان ابن الرومي بشرح الشيخ شريف سليم ج 2 ص 24 .
( 2 ) في « ح » : ناطق ، وفوقها منطق .
( 3 ) لم يرد الجار في « ب » .
( 4 ) في « ح » : أربع .
( 5 ) البيتان من مختارات الوافي . وفي تقديمها : ومن شعر ابن رواحة في مليح يقرأ القرآن .
( 6 ) في « ب » : أهواه .