تفاءل نور الدّين باسمك مثلما * حوى بك « 1 » نعتا في الأمور محقّقا
فأصبح في الملك المخلّد « 2 » خالدا * كما كان في الرأي السعيد موفّقا
* * * وأنشدني لنفسه في العذار :
لا تلوموا عليه قلب محبّ * فجميع القلوب طوع يديه
لا تظنّوا عذاره طرّز الخ * دّ فما كان ذا افتقارا « 3 » إليه
إنما لحظه أراق دماء * وبدا أثرها على وجنتيه
فرأى وردها بقتلي نمّا * ما فأولى « 4 » بنفسجا عارضيه
فتيقنت أنني ضاع ثأري * حين لم يبق شاهد لي عليه
* * * وأنشدني أيضا « 5 » له من قصيدة :
تودّون عودي ، لو قدرت ، إليكم * وقد أبعد المقدار في البين شقّتي
كأنّي سهم كلّما جرّني الهوى * إليكم رمتني الحادثات فأقصت « 6 »
ومن الغزل :
كأني سألت الرّيح عن لين قدّها * فهزّت قضيب البان لي حين هبّت
هامش
( 1 ) في « ح » : منك .
( 2 ) في « ب » : المعظّم .
( 3 ) في « ب » : افتقار .
( 4 ) في « ح » : فأبدى .
( 5 ) لم ترد اللفظة في « ب » .
( 6 ) في « ب » : فأقصت . وفي « ح » : فأصمت ، وفوقها : فأقصت .