زار ثمّ ازورّ محترزا * عن حشا بالشّوق محترق
عادني لمّا ضنيت فلم * ير من جسمي سوى رمقي
كلّ شيء من خيالكم * هو محمول على الحدق
وكتب إلى جمال الدين بن الخجندي وكان في الحجّ :
إليك جمال الدين أشكو حوادثا * تواصت بتفريق الجميع خطوبها
حنانيك رفقا بالقلوب فإنّنا * معاشر أحباب لديك قلوبها
وله في صدر مكاتبة :
يا سادتي ما لي حرمت رضاكم * أنقضتم عهد الهوى حاشاكم
واللّه يرضي والعلى وجمالكم * فعل الجميل فمن « 1 » غدا يهواكم
مولاكم يرضي بعطف منكم * يا سادتي عطفا على مولاكم
وسافر إلى الرّي فعرضت له شكاة فقرأت في صدر مكاتبة :
طالت بنا غربة عذراء نازحة * فاعجب لعذراء قد شابت مفارقها
حلفت لمّا رأيت الريّ صادقة * اني إذا جئت « 2 » جيّا لا أفارقها
وأنشدني له في بعض القضاة :
ولمّا أن تولّيت القضايا * وفاض الجود من كفّيك فيضا
ذبحت بغير سكين وإنّي * لأرجو الذّبح بالسّكين أيضا
وله :
ساروا سحرا * فسار فيهم قلبي
ما كان سوى * وصالهم من ذنبي
سلّوك فبعدهم * لفرط القرب
كم من نك * ت لطيفة في الحبّ
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : لمن غدا .
( 2 ) . في نسخة ط : حيا .