والفكر المنقاد ؛ والنّظر النّقاد ؛ واليد البيضاء في علم العربية والنّحو ؛ والقدم الرّاسخة في إنشاء المعاني المبتكرة الحالية الخالية من الحشو .
رافقته بأصفهان سنين في عنفوان الشّباب وتراضعنا من لبان واحد درّ الآداب « 1 » ؛ وسرت منها وخلّفته بها « 2 » عديم المثل ؛ فقيد النظير في الفضل ؛ قسىّ الفصاحة ؛ مقليّ الكتابة ؛ صافي البلاغة .
له التصنيف في التّفسير ؛ والفصول المحبّرة في علم الوعظ والتذكير والكلمات المسجوعة المطبوعة في النّوادر في غرة الحدق النّاظر ؛ ونضرة الحدائق النّواظر ؛ وقد فاق في الفقه والإضراب ؛ وتفرّد بعلم القسمة « 3 » والمساحة التي أعجز الكتاب والحساب .
وبيني وبينه مكاتبات ومراسلات « 4 » كثيرة ؛ فمن ذلك ما كتبه اليّ سنة حجّي سنة ثمان وأربعين في صدر مكاتبة : « 5 »
عرّجوا فالعين في أرق * وصلوا فالقلب في حرق
ويح قلبي من فراقكم * ذاب بين الدّمع في « 6 » الحدق
إن نأى قلبي فلا عجب * عجب للرّوح كيف بقي !
أنشدوا طيب فقد * ضاع « 7 » بين الدّمع والأرق
طاب لي إذ طال هجركم * انّ حفظ « 8 » العهد من خلقي
وكتب تحت هذا البيت - حاشا الهوى ؛ ومعاذ العلى .
فكتبت اليه : « 9 »
أجفا جفني من الأرق * طيفكم أم خيفة الغرق
أم رآني من فراقكم * فرقا فارتاع من فرق
هامش
( 1 ) . الكلمتان لا وجود لهما في الأصل .
( 2 ) . الكلمة ساقطة في الأصل .
( 3 ) . في نسخة ط : بعلم القسم والمساحة .
( 4 ) . الكلمة ساقطة في نسخة ط .
( 5 ) . الأبيات في تلخيص مجمع الآداب .
( 6 ) . في التلخيص : ذاب بين الدّمع والحدق .
( 7 ) . كذا في نسخة ط : والتلخيص ؛ وفي الأصل : طار .
( 8 ) . في نسخة ط : إنّ حسن .
( 9 ) . لا وجود للأبيات في ديوانه .