قم وأدر عكس محيّاك لي * فكلّ همّ طرد الورد
تظنّ أن نخليك « 1 » وا خجلتا * من أين هذا اعتقد الورد
ما حطت الرّيح نقابا على * خديك الّا عسجد الورد
تحرّك الورد هبوبا إذا * في المهد منه رقد الورد
هذا نظم آثار العجم عليه ظاهرة وهي صنعة عندهم فاخرة . وتذكرت رباعيات كنت نظمتها في هذا النظم وأنا أعتدها من متاعب السقط لا من متاع السّفر . « 2 »
فمنها قلت :
أسمع ما قال عندليب الورد « 3 »
فالبلبل في الرّوض خطيب الورد
الشرب على الورد تصيب الورد
ما يحسن أن يضيع طيب الورد
وقلت :
كم حضر الرّاح وغاب الورد
حتّى عدم الرّاح فناب الورد
لمّا عبق الرّاح وطاب الورد
قلنا جمد الرّاح وذاب الورد
61 . فخر الدين ، أبو المعالي محمد بن مسعود القسّام « * »
من أهل « 4 » أصفهان ؛ علّامة العلم ؛ وعلم الفضل وأوحد « 5 » العصر في النظم والنّثر ؛ له الخاطر الوقّاد ؛
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : يخليك .
( 2 ) . في نسخة الأصل : متاع السقط .
( 3 ) . الرّباعية في ديوانه ص 456 ؛ وقد حسبها المحقق من الدّبيتات .
( * ) . ترجمته : في تلخيص مجمع الآداب ق 4 / 3 : 376 ؛ ارشاد الأريب 19 / 55 ؛ بغية الوعاة 1 / 244 ؛ الوافي بالوفيات 5 / 23 .
( 4 ) . من نسخة ط .
( 5 ) . في الأصل : وواحد العصر .