تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وله قصيدة « 1 » في هجو أرباب الدّولة الجلاليّة الملكشاهيّة ، ومنها :
لو أنّ لي نفسا ، صبرت « 2 » لما * ألقى ، ولكن ليس لي نفس
ما لي أقيم لدى زعانفة « 3 » * شمّ القرون أنوفهم فطس
لي مأتم من سوء فعلهم * ولهم بحسن مدائحي عرس
ولقد غرست المدح عندهم * طمعا ، فحنظل ذلك الغرس
الشّيخ عينهم « 4 » ، وسيّدهم « 5 » * خرف - لعمرك - بارد جبس
كالجاثليق « 6 » على عصيّته * يغدو ودارا خلفه القسّ « 7 »
والنّاصح الهندورجيّ « 8 » إلى * جنب الوزير كأنّه جعس « 9 »
هامش
( 1 ) القصيدة في زبدة النصرة ( 64 - 66 ) . وانظر عن الدولة الجلالية الجزء الأول ( 89 ر 10 ) . ( 2 ) زبدة النصرة : « هربت » . ( 3 ) الزعانقة : لم أجدها في المعجمات ، وإنما وجدت الزغانف والزعانيف . وهذه أكثر ما تجيء في الشعر . وهم رذال الناس ، واحدها زعنفة . ( 4 ) ب : « عندهم » . ( 5 ) في هامش ل ، ب : « يعني نظام الملك » ، وزاد في ط : « رحمه اللّه سبحانه » . والجبس : الجامد الثقيل الروح ، واللئيم ، والغبي . ( 6 ) في القاموس المحيط : الجاثليق رئيس للنصارى في بلاد الإسلام ، بمدينة السلام ، ويكون تحت يد بطريق أنطاكية . ( 7 ) يغدو : ط « يعدوا » ، ب : « يعدو ودارت خلفه القس » . وفي زبدة النصرة : « يعدو ودار خلفه القس » . ( 8 ) في زبدة النصرة : « والناصح الغندورجي إلى . . . » . وفي نسخة : « والناصح القندور ( جي ) » . « أبو بكر الناصح بن عبد اللّه بن حسين » . ( 9 ) الجعس : السرجين .