هذا البيت ما سبق إلى معناه « 1 » .
* * * وله :
أستغفر اللّه من ظنّ أثمت به * أحسنته في امرئ في ذا الورى غلطا
ندمت ، بل تبت من ظنّ يقاربه * ك . . . صمّ « 2 » حياء بعد ما . . .
* * * وله وقد نفّد ولده إلى نقيب النّقباء ( عليّ بن طراد الزّينبيّ « 3 » ) ب ( بغداد ) :
لذ ب ( نظام الحضرتين ) الرّضا * إذا بنو الدّهر تحاشوك
واجل به عن ناظريك القذى * إذا لئام القوم أعشوك
واصبر على وحشة غلمانه * لا بدّ للورد من الشوك « 4 »
* * * وله :
ما صغت فيك المدح ، لكنّني * من غرّ أوصافك أستملي
تملي سجاياك على خاطري * فها أنا أكتب ما تملي
* * *
هامش
( 1 ) هذه الجملة وردت في ل على الهامش ، وأدمجت في ط في المتن .
( 2 ) ط : « ضم » . وما كان أغنى المؤلف الجليل عن رواية هذا السفه والبذاء .
( 3 ) قدمت ترجمته في الجزء الأول ( ص 209 ) .
( 4 ) الأبيات في وفيات الأعيان ( 2 / 15 ) ، قال ابن خلكان : « وكان ( أي ابن الهبارية ) مع فرط إحسان نظام الملك اليه ، يقاسي من غلمانه وأتباعه شر مقاساة ، لما يعلمونه من بذاءة لسانه .
فلما اشتد عليه الحال منهم ، كتب إلى نظام الملك : لذ بنظام الحضرتين الرضا . . الأبيات » . ثم قال :
« وذكر العماد الأصبهاني في ( الخريدة ) : أنه أنقذ هذه الأبيات مع ولده إلى نقيب النقباء علي بن طراد الزينبي » .