وعاتبتها حتّى الصّباح ، وحولها * ميامن من نظّارها ومياسر
فأصبحت ما بين المطامح والأسى * فلا الوصل موجود ولا القلب صابر
أميّاسة الأعطاف ! عطفا على شج * هواك له - ما شئت - ناه وآمر « 1 »
يبيت كما بات السّليم من الجوى * ويصبح كالمأسور عاداه ثائر « 2 »
أصخت لأقوال الوشاة فبعتني * وبائع مثلي - يا ( لميّاء ) - خاسر
وهدّدني أهلوك فيك ، وإنّني * لتصغر عندي في لقاك الكبائر
هامش
( 1 ) الأعطاف : ( ص 64 ر 2 ) . والشجي : من شجاه ( حزنه ) الهم ونحوه ، يقال « ويل للشجي من الخلي » .
( 2 ) السليم : ( ص 97 ر 1 ) .