وتشهّد في كلّ ركعة ، ثم اسجد سجدتي السهو ، وان اعتدل وهمك فأنت بالخيار ان شئت بنيت على الأقل وتشهّدت في كلّ ركعة ، وان شئت بنيت على الأكثر وعملت بما وصفناه ( كلام غير معتمد ) « 1 » .
مسألة - الذي اشتهر بين الأصحاب التخيير بين ركعتين من جلوس وبين ركعة من قيام لمن شكّ بين الاثنتين والثلاث أو بين الثلاث والأربع ( إلى أن قال ) : وعلىّ بن بابويه قال في الأولى بالتخيير بين البناء على الأقلّ والإتيان بالباقي وبين البناء على الأكثر وصلاة ركعة أخرى من قيام ، وفي المسألة الثانية صلاة ركعتين من جلوس « 2 » .
مسألة - لو شكّ بين الاثنتين والثلاث والأربع فالمشهور انّه يبنى على الأربع ويصلَّى ركعتين من قيام وركعتين من جلوس ، ذهب اليه الشيخان ، والسيّد المرتضى وأبو الصلاح وأكثر علمائنا .
وقال علىّ بن بابويه وابنه محمّد : يصلَّى ركعة من قيام وركعتين من جلوس وهو اختيار ابن الجنيد ( إلى أن قال ) : احتجّ بأن الركعتين من جلوس تقوم مقام ركعتين من قيام فيحصل بها أو بالركعة التمام على التقادير « 3 » .
مسألة - من شكّ بين الاثنتين والأربع بنى على الأربع وصلَّى ركعتين من قيام ، ذهب اليه الشيخان وعلىّ بن بابويه ، وابن أبي عقيل ، والسيّد المرتضى ، وأبو الصلاح وابن البرّاج وابن إدريس « 4 » .
مسألة - المشهور انّه إذا نسي التشهّد وذكر بعد الركوع قضاه وسجد سجدتي السهو ، وقال الشيخ أبو جعفر بن بابويه في كتاب
هامش
« 1 » المختلف ص 139 - المصدر .
« 2 » المختلف ص 139 - المصدر .
« 3 » المختلف ص 139 - المصدر .
« 4 » المختلف ص 140 - المصدر .