تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 348

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٣٤٨
تعصيك في الصّنو الشقيق سفاهة * وتطيع أمرك والقنا يتحطّم « 1 »
فإذا سلمت فكلّ بؤس نعمة * وإذا بقيت فكلّ غرم مغنم « 2 »
وقوله من مرثية الإمام المقتفي لأمر اللّه « 3 » :
الخطب أكبر في النّفوس وأعظم * من أن تراق له الدّموع أو الدّم
عزّ العزاء ، فكلّ جلد عاجز * عما ألمّ ، وكلّ أفوه مفحم « 4 »
سبق الغمام بندبة وبعبرة « 5 » * فبدا لنا منها الرّعود المثجم « 6 »
كان قبل وفاته بأيّام جاء مطر جود « 7 » ، ورعد مجلب « 8 » ، وأفرطا حتّى انزعج النّاس .
ولو انّ شمس الصبح راقبت العلى * لتغيّبت ، فالصّبح داج مظلم
ولكوّرت حزنا لفقد خليفة * شهد السّنان ببأسه والمخذم « 9 »
ومنها :
غدر الحمام وكان من أنصاره * يهديه عنه مهنّد أو لهذم « 10 »
ومنها :
هامش
( 1 ) الصنو : ( 277 ر 1 ) . ( 2 ) الغرم كالمغرم : ( 310 ر 5 ) . ( 3 ) ل : « بأمر اللّه » ، ط : « لأمر اللّه » . وترجمته في ( ص 34 ) . ( 4 ) عزيعز ( بفتح العين ) : قل فلا يكاد يوجد . والعزاء : الصبر . والجلد : الصلب . وألم : نزل . والأفوه : ( 322 ر 8 ) . والمفحم : العيي . ( 5 ) ل : « ؟ ؟ ؟ و ؟ ؟ ؟ بندبه وبعيره » ، ط : « بندبه وبعبرة » . والندبة : البكاء على الميت وتعديد محاسنه ، وفي النحو النداء ب « وا » للتفجع أو التوجع . والعبرة : الدمعه الفائضة . ( 6 ) الرعود : الكثير الرعد . والمثجم : ( 346 ر 4 ) . ( 7 ) الجود : ( 303 ر 1 ) . ( 8 ) المحلب : ( 244 ر 2 ) . ( 9 ) كورت الشمس : قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ »: أظلمت ، وقال مجاهد : اضمحلت ، وقال مقاتل وقتادة : ذهب ضوؤها . والسنان : ( 325 ر 8 ) . والمخذم : ( 309 ر 7 ) . ( 10 ) اللهذم : ( 245 ر 5 ) .