لو نفع البخل وذلّ الفتى * ما افتقر الكزّ ومات الجبان « 1 »
وقوله :
إنّي وبغداد كالمظلوم من قمر * حسن وليس وراء الحسن إحسان
أغني بمدحي ولا أغنى بمكرمة * كمخيط السّلك يكسو وهو عريان
ونفّذ اليه بعض الأكابر المانعين حقّه دواة يسأله تسويدها بمداد ، فكتب معها :
رأيت حوبا كبيرا غير مغتفر * تسويدها وهي لا تجري بإحسان « 2 »
وسمع بعض الصّوفيّة ينشد « 3 » :
مرض الحبّ شفائي أبدا * كلّما أكربني أطربني
فقال :
فبقائي في فنائي فيكم * وسروري منكم في حزني
واشتريتم بوصال مهجتي * ومن العدل أداء الثّمن « 4 »
حسن ظنّي فيكم ، إن خفتكم * دون أعمالي جميعا ، جنني « 5 »
وإذا البلوى أفادت قربكم * فمن النّعمى دوام المحن
( الهاء )
وقوله في الوزير الزّينبيّ « 6 » :
بلفظة منك يشفي داء معضلة * أعيا على فصحاء النّاس شافيها « 7 »
عممت بالخير أرض اللّه قاطبة * فظلّ حاضرها يثني وباديها
هامش
( 1 ) الكز : اليابس المنقبض ، وهي في ط : « الكنز » .
( 2 ) الحوب : الإثم .
( 3 ) زاد في ط هنا « فقال » ، وهي في ل تأتي بعد البيت .
( 4 ) ط : « ومن العذل أذاء الثمن » ، وهو تصحيف ظاهر . والمهجة : الدم ، أو دم القلب ، والروح .
( 5 ) الجنن : جمع جنة ( 247 ر 4 ) .
( 6 ) قدمت التعريف به في ( ص 209 ) .
( 7 ) المعضلة : المسألة أو الخطة الصعبة .