ومن قوله في مدح السلطان ؟ ؟ ؟ مسعود « 1 » :
كفيل بعسالي فلاة ؟ ؟ ؟ وغابة * إذا حميت حرب وطال احتدامها « 2 »
؟ ؟ ؟ قر ومن ماء النّحور شرابها * وغبر وأشلاء الملوك طعامها « 3 »
ومن قوله في الوزير الزينبيّ « 4 » :
كأنّ كأسا خندريسيّة * تعلى بماء المزنة الهامي « 5 »
يراوح المسك على شربها * ما بين مستاف ورثّام « 6 »
صينت عن اللغو فأقرانها * رزان أعطاف وأحلام « 7 »
كرام أخلاق الوزير الّتي * خلصن من عاب ومن ذام « 8 »
أخلاق طلق الوجه في جدّه * مستبشر للهول بسّام « 9 »
خرق ندى راحته دائما * من العطايا ودم الهام « 10 »
درّ كلامي منه مستخرج * إذ هو لجّ الخضرم الطّامي « 11 »
ومن قوله فيه :
هامش
( 1 ) قدمت التعريف به في ( ص 233 ) .
( 2 ) عسالا الفلاة والغابة : يريد بهما الذئب والرمح كما بين ذلك في البيت الثاني ، يقال : عسل الرمح : اشتد اهتزازه ، وعسل الذئب : اضطرم في عدوه فخفق برأسه . واحتدامها : التهابها .
( 3 ) السمر : الرماح . وغبر : صفة لموصوف محذوف ، أي ذئاب غبر . والأشلاء : جمع شلو ، وهو العضو ، والجسد من كل شيء .
( 4 ) قدمت التعريف به في ( ص 209 ) .
( 5 ) خندريسية : نسبة إلى الخندريس ، وهي الخمر . والمزن : السحاب ، أو أبيضه ، أو ذو الماء .
والهامي : ( 314 ر 2 ) .
( 6 ) يراوح : ط « تراوح » . والشرب : ( 268 ر 4 ) . والمسناف : المشتم . والرثام : الذي يرثم أنفه ، أي يلطخه ، بالطيب .
( 7 ) الأعطاف : ( 131 ر 1 ) .
( 8 ) خلصن : ط « حلمن » . والذام : العيب ، والذم .
( 9 ) طلق الوجه : ( 316 ر 3 ) .
( 10 ) الخرق : ( 248 ر 8 ) . والهام : ( 236 ر 5 ) .
( 11 ) اللج : معظم الماء . والخضرم : ( 317 ر 4 ) . والطامي : العالي ، الممتلئ .