فدامت صحّة العلياء منه * ودام المدح فيه والقريض ]
( الطاء )
وقوله في مدح الوزير الزّينبيّ « 1 » :
وأحلاف مجد موجفين إلى العلى * لهم من قصيّ حيثما انتسبوا رهط « 2 »
تقلّهم الجرد الجياد كأنّها * سراحين ثلاث بموماتها معط « 3 »
يرودون رأيا من لبيب مغامر * لكلّ عقال من رويته نشط « 4 »
منحتهم أسطار طرس ومعرك * بليغين ممّا أنبت الخطّ والخطّ « 5 »
فعادت لهم صيد الملوك أذلّة * لكلّ طليق من كماتهم ربط « 6 »
ومن كالوزير الزينبيّ مقرّبا * بعيد العلى إذ حال من دونه الشّحط « 7 »
فتى لا يدانيه رضاه للينة * تذلّ ، ولا يثنيه عن كرم سخط
( العين )
وقوله من قصيدة في مدح أنوشروان « 8 » بن خالد ، الوزير :
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في ( ص 209 ) .
( 2 ) أوجف الفارس فرسه : حثه لكي يجد في السير . وقصي : هو ابن كلاب بن مرة ، أحد أجداد رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، اسمه زيد أو مجمع . وانتسبوا : في ط « انبسطوا » . والرهط : ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة .
( 3 ) الجرد : جمع أجرد ، وهو من الخيل ما كان قصير الشعر ، والذي يسبق الخيل . والسراحين :
الذئاب . والثلاث : جمع ثلة ، وهي جماعة الضأن الكثيرة . وهي في ل : « ثلات » ، وفي ط : « ثلاث » .
والموماة : الفلاة الواسعة . والمعط : ( 217 ر 3 ) .
( 4 ) الروية : النظر والتفكير . ونشط العقال : مد أنشوطته « عقدته » فانحل .
( 5 ) ل ، ط : « الحظ والخط » ، والسياق يقتضي ما أثبتناه . فالخط الأولى الكتابة وهي لأسطار الطرس أي الصحيفة . والخط الثانية اسم مرفأ للسفن بالبحرين كان سوقا للرماح ، وهي تعود إلى المعرك .
انظر ( ص 38 ر 3 ) .
( 6 ) الصيد : ( 249 ر 1 ) . والكماة : ( 69 ر 8 ) .
( 7 ) الشحط : البعد .
( 8 ) تقدمت ترجمته في ( ص 244 ر 3 ) .