حثّ الكريم على النّدى ، وتقاضه * بالوعد ، وابعثه على الإنجاز « 1 »
ودع الوثوق « 2 » بطبعه ، فلطالما * نشط الجواد بشوكة المهماز « 3 »
( السين )
وقوله :
لا تنكري شعثي ، ولو حسبت * تلك البرود هو أبي الرّمس « 4 »
فالحظّ قد غطّى مطالعه * بخل المسلوك وعزّة النفس
ولقد شكوت الأمس قبل غد * فأتى غد فشكرت للأمس
( الصّاد )
وقوله في خالص المسترشديّ :
إذا شائبات الدّهر كدّرن صفوتي * جلوت قذاها عن فؤادي ب ( خالص )
بخرق إذا عزّ الحيا غير باخل * وماض إذا جدّ الوغى غير ناكص « 5 »
[ الضاد « 6 »
وقوله :
إذا مرض ؟ ؟ ؟ « 7 » أبو عليّ * - رعاه اللّه - فالمجد المريض
يرى الناس العوارف نافلات * وهنّ عليه واجبة فروض « 8 »
هامش
( 1 ) تقاضه بالوعد : طالبه به .
( 2 ) ط ، ب : « الوقوف » .
( 3 ) المهماز : الحديدة التي في مؤخر خف الفارس ، يستحث بها الفرس على الإسراع .
( 4 ) الشعث : اغبرار الشعر وتلبده . وهي في ط : « حسبي » . والرمس : القبر . وهو أبيه غباره الدقيق .
( 5 ) الخرق : ( 248 ر 8 ) . والحيا : المطر .
( 6 ) هذه الأبيات الثلاثة من ط .
( 7 ) كذا ، ولعلها « الوزير » . وأبو علي : الظاهر أنه الوزير جلال الدين أبو علي الحسن بن علي بن صدقة وزير المسترشد باللّه المترجم في ( 94 - 96 ) من هذا الكتاب . وقد سبق للشاعر في ( ص 243 ) أبيات في مدحه .
( 8 ) العوارف : جمع عارفة ، وهي المعروف . والنافلة : عطية التطوع ، ومنه « نافلة الصلاة » . وقد صحفت فلؤها فافا في ط .