تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 262

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٢٦٢
حثّ الكريم على النّدى ، وتقاضه * بالوعد ، وابعثه على الإنجاز « 1 »
ودع الوثوق « 2 » بطبعه ، فلطالما * نشط الجواد بشوكة المهماز « 3 »

( السين )

وقوله :
لا تنكري شعثي ، ولو حسبت * تلك البرود هو أبي الرّمس « 4 »
فالحظّ قد غطّى مطالعه * بخل المسلوك وعزّة النفس
ولقد شكوت الأمس قبل غد * فأتى غد فشكرت للأمس

( الصّاد )

وقوله في خالص المسترشديّ :
إذا شائبات الدّهر كدّرن صفوتي * جلوت قذاها عن فؤادي ب ( خالص )
بخرق إذا عزّ الحيا غير باخل * وماض إذا جدّ الوغى غير ناكص « 5 »

[ الضاد « 6 »

وقوله :
إذا مرض ؟ ؟ ؟ « 7 » أبو عليّ * - رعاه اللّه - فالمجد المريض
يرى الناس العوارف نافلات * وهنّ عليه واجبة فروض « 8 »
هامش
( 1 ) تقاضه بالوعد : طالبه به . ( 2 ) ط ، ب : « الوقوف » . ( 3 ) المهماز : الحديدة التي في مؤخر خف الفارس ، يستحث بها الفرس على الإسراع . ( 4 ) الشعث : اغبرار الشعر وتلبده . وهي في ط : « حسبي » . والرمس : القبر . وهو أبيه غباره الدقيق . ( 5 ) الخرق : ( 248 ر 8 ) . والحيا : المطر . ( 6 ) هذه الأبيات الثلاثة من ط . ( 7 ) كذا ، ولعلها « الوزير » . وأبو علي : الظاهر أنه الوزير جلال الدين أبو علي الحسن بن علي بن صدقة وزير المسترشد باللّه المترجم في ( 94 - 96 ) من هذا الكتاب . وقد سبق للشاعر في ( ص 243 ) أبيات في مدحه . ( 8 ) العوارف : جمع عارفة ، وهي المعروف . والنافلة : عطية التطوع ، ومنه « نافلة الصلاة » . وقد صحفت فلؤها فافا في ط .