تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 260

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٢٦٠
وجوه لا يحمّرها عتاب * جدير أن تصعّر بالصّغار « 1 »
فما دان اللئام لغير بأس * ولا لان الحديد لغير نار
وقوله في كبير زاره [ ثم انقطع عنه « 2 » ] ، وتعذّر لقاؤه :
إن عزّ لقياك وماء النّدى * هام ، فإنّي شاكر عاذر « 3 »
يسقي السّحاب الجدب سحّا ، ولا * يجتمع الممطور والماطر
وقوله ممّا يكتب على المقرعة :
لم لا أتيه على الرّماح إذا * فخرت وتحسدني الظّبي البتر « 4 » ؟
وإليّ سوق الرّيح حاملة * طودا أشمّ ، وقابضي بحر « 5 »
وقوله :
إذا المرء لم يرزق مع الأيد همّة * فلا شرف في الأيد منه ولا فخر « 6 »
ألم تر أنّ الباز يسمو لصيده * عزيزا ، ويهوي نحو جيفته النّسر « 7 » ؟
وقوله في التحريض :
قول المحرّض يزداد الشّجاع به * بأسا ، ويغدو جبان القوم ذا أشر « 8 »
هامش
أرسطوطاليس( Aristoteles )بن نيقوماخس الفيثاغوري ، الفيلسوف اليوناني المشهور . لازم أفلاطون عشرين سنة ، وكان أفلاطون يؤثره على سائر تلاميذه ، ويسميه العقل . وإلى أرسطوطاليس انتهت فلسفة اليونانيين ، وهو خاتمة حكمائهم وسيد علمائهم . وكان معلم الإسكندر بن فيلبس ملك مقدونية ، وبآدابه عمل في سياسة رعيته وسيرة ملكه . وبسبب أرسطوطاليس كثرت الفلسفة وغيرها من العلوم القديمة في البلاد الاسلامية ، وكان المأمون أول من استحضر كتبه وعهد بها إلى المترجمين فنقلوها إلى العربية . انظر الفهرست لابن النديم ( ص 1 / 246 ) ، وإخبار العلماء بأخبار الحكماء ( ص 27 ) ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ( 1 / 54 ) ، ونزهة الأرواح وروضة الأفراح للشهرزوري ( بتحقيقي ، ومنه سبع نسخ مخطوطة ومصورة في خزانة كتب المجمع العلمي العراقي ) ، وعلم الفلك : تأريخه عند العرب في القرون الوسطى ( 27 - 29 و 62 و 261 - 263 و 268 ) . ( 1 ) الصغار : الذل ، والضيم . ( 2 ) الزيادة من ط . ( 3 ) هام : سائل . ( 4 ) الظبي : جمع ظبة ، وهي حد السيف . والبتر : القواطع . ( 5 ) هذان البيتان لم يردا في ط . ( 6 ) الأيد : القوة . ( 7 ) الباز : ( 218 ر 1 ) . ( 8 ) الأشر : المرح ، والبطر .