إذا استراحت ظباهم من منازلة * فلا غبات لعقر النيب والجزر « 1 »
ومن مقطوعاته في المعاني قوله :
تعجّب صحبي أن كتمت فلم أشع * علومي الّتي في بعضها شرف القدر
فقلت لهم : مال الزمان وأهله « 2 » * إلى فضل قول ، فاقتصرت على الشعر
وقوله في العذار « 3 » :
شكّوا أشمس أنت أم قمر ؟ * ولفرط حسنك أشكل الأمر !
فانجاب ليل الشكّ حين قضى * ليل العذار بأنّك البدر
وقوله :
ومن السعادة للّئام ترفّعي * عن هجوهم ، لمناقبي ومفاخري
فلو انتدبت له ، أتيت بمعجز * منه ، لفيض عيوبهم وخواطري
وقوله :
أسد بات يتّقي سورة الذّئ * ب ، وباز يخشى من العصفور « 4 »
وقوله :
إذا شوركت في حال بدون * فلا يغشاك « 5 » عار أو نفور
تشارك في الحياة بغير خلف * أرسطاليس والكلب العقور « 6 »
وقوله :
هامش
( 1 ) فلاغبات . فلاغيات . « فلاعيات » ، والصحيح ما أثبتناه ، فالاستراحة يقابلها اللغوب وهو الإعياء والتعب . لعقر : ط « بعقر » والعقر : حصد قوائم الناقة بالسيف كيلا تشرد عند النحر .
والنيب : النوق المسنة ، واحدتها ناب . والجزر : جمع جزور ، وهو من الإبل ما يباح أن يجزر أي يذبح .
( 2 ) ط : « ما للزمان وأهله » ، وهو تحريف مفسد للمعنى .
( 3 ) العذار : ( ص 224 ر 6 ) .
( 4 ) سورة الذئب : صولته وبطشه . والباز : ( ص 218 ر 1 ) .
( 5 ) ط : « يخشاك » .
( 6 ) الخلف : اسم من الإخلاف ، أو المخالفة . والعقور : الجارح . وأرسطاليس : هو