وقوله في مدحه [ من ] قصيدة :
قربا مني حسامي « 1 » وجوادي * وانظر صدق ضرابي وطرادي
ودعاني من أحاديث الهوى * فالعلي بين عنان ونجاد « 2 »
إن برى جسمي سقام عارق « 3 » * فبحبّ المجدث لاحبّ « سعاد »
لقحت حرب « 4 » بني فاعلة * جهلوا حقّي وملم يرعوا ودادي
ومنها :
نطقوا ( لا نطقوا ) في فارع * رفع الفضل إلى السبع الشداد « 5 »
نقموا منه على أحرزها * والصبا أعيد مخضر المراد « 6 »
بأس مطرور الشّبا يشفعه * كلم تسخر من قس إياد « 7 »
وورا الضيم نفس مرّة * تسلبنّ العزّ من خرط الفتاد « 8 »
ومنها :
كرّرا لحظكما في عارض * لبس الصبح به ثوب سواد « 9 »
هامش
( 1 ) ل ، ط ، ب : « حصاني » ، والسياق يقتضي ما أثبتناه .
( 2 ) أي بين عنان الفرس ونجاد السيف ، وهي حمائلة .
( 3 ) ب : « عاذق » . والأصل هو الصواب ، وهو من قولهم : عرق العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم وهبرة ، وبقي عليه حوم رقيقة .
( 4 ) لقحت الحرب : إذا اشتدت وعظمت على تشبيهها بالأنثى الحامل التي لا يدري ما تلد . قال مهلهل :قربا مربط النعامة مني * لفحت حرب وائل عن حيال( 5 ) الفارع : من علا بشرفه . والسبع الشداد : في ل « سبع الشداد » ، وهي على الصحة في ط .
( 6 ) الغيد : لين الأعطاف ، وهو أغيد وهي غيداء . والمراد ( بفتح الميم ) : المكان الذي ذهب فيه ويجاء .
( 7 ) مطرور الشبا : تقدم في ( س 219 ر 2 ) . وقس إياد : هو قس بن ساعدة الإيادي الخطيب المشهور في الجاهلية ، وقد تقدمت ترجمته في ( ص 9 ر 9 ) .
( 8 ) في ط :وفداء الضيم نفس مرة * تستلين العز من شوك القتادوالقتاد : تقدم في ( ص 225 ر 4 ) . وخرطة : حته ، هو أن تقبض على أعلى القضيب ثم تمر يدك عليه إلى أسفل ، وفي المثل : « دون ذلك خرط القتاد » بضرب للأمر الشاق .
( 9 ) العارض : السحاب الذي يعترض الأفق . وسواد : في ط « حداد » .