وبرعت في بأس وفي كرم * فالحاسدان : البيض والسّحب
فليهن عصرا أنت واحده * فضلا ، وبعض شهوره رجب
( التاء )
وقوله في مديح الوزير الزينبيّ « 1 » ، في الأيّام المسترشديّة :
صلت منه بصقيل الص * نمح مطرور الشّباة « 2 »
بكريم الأصل مش * عوف بحبّ المأثرات « 3 »
بجميع « 4 » العرض ، والأم * وال منه للشتات
من قريش في نواصي المج * د والغرّ السّراة « 5 »
شأنهم طعن الغطا * ريف وإدمان الصّلات « 6 »
واغتصاب « 7 » العزّ بالأي * دي الطّوال الغاشمات
واقتياد الخيل جردا * مثل سيدان الفلاة « 8 »
يتعثّرن بملفو * ظ « 9 » الظّبا والقنوات
بحروب مظلمات * ووجوه مشترقات
وقوله فيه من قطعة :
كأنّ مجنّ الشّمس فوق جبينه * إذا ما وجوه الحادثات اكفهرّت
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في ( ص 209 ) .
( 2 ) الصفح : العرض والجانب . والمطرور : المحدد . وشباة كل شيء : حد طرفه .
( 3 ) شعفه الحب : أحرق قلبه ، وقيل : أمرضه . وقد شعف بكذا - على ما لم يسم فاعله - فهو مشعوف .
( 4 ) ل : « يجمع » ، ولا يستقيم الوزن به ، ط : « بجميع » كما أثبتناه .
( 5 ) السراة : السادة والأشراف .
( 6 ) الغطاريف : جمع غطريف ، وهو السيد الشريف . والصلات : العطايا والهبات .
( 7 ) ل : « واعتصاب » بالعين المهملة ، ط : « واغتصاب » كما أثبتناه .
( 8 ) السيدان : الذئاب .
( 9 ) ط : « بملقوط » ، وهو تصحيف .