ومنها في وصف القلم :
ومضطمر الجنبين يخطر مائسا * على لاحب من طرسه وقواء « 1 »
يذيب « 2 » على الأطراس كلّ بليغة * تذوب عليها أنفس العلماء
وله من قصيدة في مدح الإمام المسترشد باللّه « 3 » ، أوّلها :
العزّ حيث البلدة الزوراء * والمجد حيث القبّة البيضاء « * »
فخر تسامى أن يزان بمدحة * فالنطق عيّ والصّمات « 4 » ثناء
ومنها « 5 » :
يقظان أبلج ينجلي بجبينه * ودليله الاشكال والظلماء
فتوهما المتجادلين حقيقة * منه ، وليل المدلجين ضياء « 6 »
غيث وليث يرعوى لبنانه * بأس العدى واللّزبة الغبراء « 7 »
فلمحفظيه متالف ومعاطب * ولمعتفيه مكارم وعطاء « 8 »
خمصان يقلى الزّاد غير ممرض * وله التقيّة مطعم وغداء « 9 »
نور أضاء الأفق ساطع لمعه * فعلى الزّمان وأهله لألاء
هامش
( 1 ) مضطمر : ضامر البطن . وخطر الرجل بسيفه ورمحه : رفعه مرة ووضعه أخرى ، وخطر في مشيته :
رفع يديه ووضعهما ، وخطر الرمح : اهتز . واللاحب : الطريق الواضح . والقواء : قفر الأرض .
( 2 ) ط : « يريك » .
( 3 ) تقدمت ترجمة المسترشد باللّه في ( ص 29 ) .
( * ) ورد بعد هذا البيت في ط : « ومنها في المديح » .
( 4 ) الصمات : السكوت .
( 5 ) سقطت من ط .
( 6 ) المدلجون : السارون من أول الليل .
( 7 ) اللزبة : الشدة .
( 8 ) أحفظه : أغضبه . واعتفاه : طلب معروفه .
( 9 ) خمصان : جائع . يقلى : يكره .