( الهمزة « 1 » )
قوله من قصيدة :
ترى الجار فينا غير شاكيّ خصاصة * إذا ضاق ذرع الحيّ بالنزلاء « 2 »
كأنّ القروم الهادرات عشيّة * مراجلنا في أزمة وشتاء « 3 »
سعيت فلم « 4 » أترك قديما ، وإن أعش * نسخت بفخري مفخر القدماء
ومنها :
[ بنفسي من جور الحوادث وعكه * وعند قراع الدارعين شفائي ] « 5 »
أما في ملوك الخافقين ابن همّة * يكفّ بميسور الكفاف عنائي ؟
يصون نداه ماء وجه أراقه * طلابي للجدوى من البخلاء « 6 »
وهيهات ذاك « 7 » الآل أن ينقع الصدى * وإن خاله الظّمآن مورد ماء
ومنها في التخلّص إلى المدح :
إليكم ، فانّي سيّد القول ، ما جرى * لساني ، وهذا سيّد الوزراء !
إذا ما بنى مجدا ، وقلت قصيدة ، * علونا على السّادات والفصحاء
ومنها :
وقور يشدّ الخطب حبوة حلمه * إذا روعة حلّت حبا الحلماء « 8 »
بنان ووجه حين يسأل حاجة * نضوحان « 9 » ماء من حيا وحياء « 9 »
هامش
( 1 ) ط : « الألف » ، وهو خطأ .
( 2 ) الخصاصة : الفقر .
( 3 ) القروم : جمع قرم ، وهو البعير المكرم لا يحمل عليه ولا يذلل ، ولكن يكون للضراب .
والمراجل : جمع مرجل ، وهو القدر من نحاس . والأزمة : الشدة والقحط .
( 4 ) ب ، ط : « ولم » .
( 5 ) هذا البيت من ط ، ب .
( 6 ) قبل هذا البيت في ط ، كلمة : « ومنها » .
( 7 ) ل : « ذل » وهو تحريف ، والصواب ما أثبتناه من ط . والآل : السراب ، أو هو خاص بما في أول النهار كأنه يرفع الشخوص ، ثم هو سراب سائر اليوم .
( 8 ) انظر ( ص 109 ر 3 ) .
( 9 ) ط : « نضوخان » بالخاء المعجمة . يقال : نضحت العين إذا فارت بالدمع ، ونضخ الماء إذا اشتد فورانه من ينبوعه أو ما كان منه من سفل إلى علو . والحيا ( بالقصر ) : المطر .