تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 90

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٩٠
وبقي في وزارة المقتدي إلى أن عزل « 1 » وتولّى الوزير أبو شجاع « 2 » ، ثم وزر للمقتدى باللّه بعد عزل أبي شجاع « 3 » ثانيا « 4 » . ووزر بعد وفاته للمستظهر باللّه « 5 » ، وعزل مرّة وأعيد إلى الوزارة ، وعزل « 6 » في سنة ثلاث وتسعين « 7 » وأربع مائة ، وعاش
هامش
المتقدمين . وقال ابن الأثير : وخطب له من حدود الصين إلى آخر الشام ، ومن أقاصي بلاد الإسلام في الشمال إلى آخر بلاد اليمن ، وحمل اليه ملوك الروم الجزية ، ولم يفته مطلب ، وانقضت أيامه على أمنّ عادل وسكون شامل وعدل مطرد . ووصفه ابن خلكان بأنه كان من أحسن الملوك سيرة حتى كان يلقب بالملك العادل ، وكان منصورا في الحروب ومغرما بالعمائر . وكانت وفاته ببغداد في شوال سنة 485 ، وحمل تابوته إلى أصبهان ودفن بها في مدرسة عظيمة موقوفة على طائفة الشافعية والحنفية . وأخباره متفرقة في المنتظم ( ج 8 و 9 ) والكامل ( 10 / ما بين 19 ، 79 ) والبداية والنهاية ( 62 / ما بين 116 و 143 ) ، ومجموعة في زبدة النصرة ( 47 - 82 ) وأخبار الدولة السلجوقية من كتاب زبدة التواريخ ( 55 - 74 ) ووفيات الأعيان ( 2 / 123 - 125 ) والعبر ( 50 ) . ( 1 ) عزله الخليفة في صفر سنة 476 ه ، قال ابن الأثير ( الكامل 10 / 47 ) : « ووصل يوم عزل رسول من السلطان - يعني ملكشاه - ونظام الملك إلى الخليفة يطلبان أن يرسل اليهما بني جهير ، فأذن لهما في ذلك ، وساروا بجميع أهلهم ونسائهم ، فصادفوا منه ومن نظام الملك الاكرام والاحترام ، وعقد السلطان لفخر الدولة على ديار بكر ، وخلع عليه ، وأعطاه الكوسات ، وسير معه العساكر . . . » ، ثم ذكر في ( 10 / 49 ) تسيير السلطان لعميد الدولة في جيش كثيف إلى الموصل ، ، وفتحة لها . ( 2 ) ط : « وتولى الوزارة أبو شجاع » ، وقد تقدمت ترجمته قبل هذه الترجمة . ( 3 ) عزل الخليفة أبا شجاع في شهر ربيع الأول سنة 484 ه لسبب مذكور في الكامل ( 10 / 68 ) ، فاستناب في الوزارة أبا سعد ابن الموصلايا الآتية ترجمته في هذا الكتاب ، وأرسل إلى السلطان ونظام الملك يستدعى عميد الدولة ليستوزره ، فسير إليه ، فاستوزره في ذي الحجة من هذه السنة ، وركب إليه نظام الملك فهنأه بالوزارة في داره ، وأكثر الشعراء تهنئته بالعودة إلى الوزارة . ( 4 ) ط ، ب : « ثانية » . ( 5 ) تقدمت ترجمته في ( ص 26 - 29 ) . ( 6 ) انظر سبب عزله في الكامل ( 10 / 111 ) . ( 7 ) ل : « . . . وسبعين » ، وتصحيحه من ط ، ب ، ومن كتب التأريخ .