بعد ذلك « 1 » .
وله مقطّعات « 2 » حسنة « 3 » ، فمنها له وأورده « 4 » السّمعاني في الذّيل « 5 » :
يقول صديق باللسان مخاتر « 6 » * كما قيل في الأمثال عنقاء مغرب « 7 »
فأمّا إذا ما رمت شخصا معيّنا * من النّاس موجودا ، فذلك متعب
وله :
إلى متى أنت في حلّ وترحال * تبغي العلى ، والمعالي مهرها غال
يا طالب المجد ! دون المجد ملحمة « 8 » * في طيّها خطر بالنّفس والمال
وللّيالي صروف قلّما انجذبت * إلى مراد امرئ يسعى لآمال « 9 »
* * * ذكر فصل في عميد الدّولة ذكره ابن الهمذانيّ « 10 » في تأريخه ، قال :
هامش
( 1 ) عزل في شهر رمضان سنة 493 ه ، وأخذ من ماله خمسة وعشرون ألف دينار ، وقبض عليه وعلى اخوته ، وحبس في دار الخلافة ، ثم أخرج من محبسه ميتا في سادس عشر شوال من السنة المذكورة ، فحمل إلى داره فغسل بها . قال ابن الأثير : « ومولده في المحرم سنة 435 ه » .
( 2 ) ط : « مقطوعات » .
( 3 ) قال القاضي ابن خلكان : « وله شعر ذكره في ( الخريدة ) ، لكنه غير مرضي » .
( 4 ) ل : « وأورد » ، ط : « وأوردهم » .
( 5 ) ط : « المذيل » . انظر ما قدمناه في ( 23 و 31 ) .
( 6 ) مخاتر : مخادع ، وهي في ط : « محابر » ، وفي ب : « مجابر » .
( 7 ) عنقاء مغرب : فيها كلام كثير استوفي في تاج العروس ( 1 / 410 ) وغيره . وعن أبي حاتم في كتاب الطير : هي الداهية ، وليست من الطير . وفي الحديث : « طارت به عنقاء مغرب » ، قال ابن الأثير في النهاية ( 2 / 172 ) : أي ذهبت به الداهية . والمغرب : المبعد في البلاد .
( 8 ) الملحمة : الوقعة العظيمة في الفتنة .
( 9 ) في الفخري ( ص 265 ) : « بلا مال » . وتكرار « المال » في قافيتين متتابعتين ايطاء ، وهو من العيوب التي يتجنبها الشعراء .
( 10 ) ابن الهمذاني : قدمنا ترجمته في ( ص 78 - 79 ) .