[ تعالى « 1 » ] ختم له بالخير ، كما قال [ اللّه تعالى « 2 » ] : ( والعاقبة للمتّقين ) .
* * * ومن أشعاره في أمير المؤمنين المقتدي « 3 » ، وأثبتّها لكونها في الخليفة :
بقيت - أمير المؤمنين - مخلّدا * تطلّ بأسباب العلاء على النّجم
وتفديك أرواح الموالي على الرّضا * وتفديك أرواح الأعادي على الرّغم
فقرّ بذخر الدّين عينا « 4 » وصنوه * أبي جعفر يا معدن الجود والحكم
إذا الدّهر لم يثلم علاك ، فإنّه * جدير بأن يلقى أمانا من الذمّ
فلا زلت في الإقبال ما ذرّ شارق * وما درّ في أرض حيا الدّيم السّجم « 5 »
الوزير عميد الدولة أبو منصور محمد بن محمد بن محمد بن جهير
كان ذا شهامة وصرامة ، وحصافة وفصاحة ، وحماسة وسماحة . له من الوقار والهيبة ما لم يعرف في غير الطّود الأشم « 6 » ، والبحر الخضمّ .
هامش
( 1 ) الزيادة من ط .
( 2 ) الزيادة من ط .
( 3 ) انظر ترجمته في ( ص 24 - 26 ) .
( 4 ) ط : « عونا » وليس بشيء .
( 5 ) ذر : طلع . در : سال . الحيا : المطر . الديم : جمع ديمة ، وهي مطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق . السجم : التي تسيل كثيرا .
( 6 ) ل : « . . . في غيره . الطود الأشم . . . » . وما أثبتناه من ط .