« اشتغل وادأب « 1 » ، وإلّا كنت صباغا « 2 » بعير أب » .
لم يكن له من الشعر ما يثبت الّا الأبيات الّتي أوردتها .
[ سديد الملك ] « 3 » أبو المعالي المفضل بن عبد الرزّاق [ بن عمر ] « 4 » ، العارض « 5 » في الأيام الجلالية « 6 »
هو والد « 7 » حسام الدّين أبي الخطّاب ، وسأورده في فضلاء أصفهان وصدورها .
وإنّما أوردت سديد الملك هاهنا ، لكونه وزر للمستظهر « 8 » عشرة أشهر . ولي في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ، وعزل في رجب سنة ستّ وتسعين وأربع مائة « 9 » ، وعاد محترما إلى أصفهان .
هامش
( 1 ) وكتب في هامش ل : « تعلم وادأب » ، وفي وفيات الأعيان : « اشتغل وتأدب » .
( 2 ) ل : « ضياعا » . والسياق يقتضي ما أثبتناه ، وهو على وجه الصحة في ط .
( 3 ) من ط . وهو فيها « شديد الملك » مصحفا شيئا ، وتصحيحه مما ورد في صلب الترجمة في ل ومن زبدة النصرة ( ص 62 ) والكامل ( 10 / 135 و 202 ) .
( 4 ) من زبدة النصرة .
( 5 ) كتب في هامش ل : « عارض الجيش » .
( 6 ) الأيام الجلالية : يريد بها أيام الملك جلال الدولة ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي الذي قدمنا ترجمته في ( ص 89 - 90 ) .
( 7 ) ل : « ولد » ، وتصحيحه من ط .
( 8 ) انظر ترجمته في ( 26 - 29 ) .
( 9 ) كان سبب عزله على ما في الكامل ( 10 / 135 ) جهله بقواعد دين الخلافة . وفيه : أنه حبس بدار الخلافة . وفي حوادث سنة 497 منه ( 10 / 141 ) : انه في هذه السنة - في شهر ربيع الأول - أطلق من الاعتقال ، ولما أطلق هرب إلى الحلة السيفية ، ومنها إلى السلطان بركيارق فولاه الاشراف على ممالكه .