لشانئكم قلب من الرعب خافق * ومن وهج الحمى ترى سرعة النّبض
وما صدقت إلا بوارق عدلكم * أوان بروق الظلم صادقة الومض « 1 »
ومنها في الوزير « 2 » :
ويحيا ليحيى كلّ حق قضى ، وهل * قضى غيركم ما كان للدين من قرض ؟ « 3 »
وزير بأعباء الممالك ناهض * إذا عجزت شمّ الرواسي عن النهض
مشتّت شمل للّهى غير منفض * وجامع شمل للعلى غير منفضّ « 4 »
ومنها :
وعزم كحدّ الصارم السيف « 5 » منتضى « 6 » * نضوت به ثوب الغبار الذي ينضي « 7 »
رجوت أمير المؤمنين رجاء من * إلى كلّ مقصود به قصده يفضي « 8 »
وأشكو إليه نائبات نيوبها « 9 » * نوابت في عظمي ثوابت في نحضي « 10 »
ومنكرة إن عضّني ناب نائب * أما عرفت عودي صليبا على العضّ ؟
هامش
( 1 ) ط : « أراق بروق الظلم . . . ومض » .
( 2 ) هذه الجملة سقطت من ط . والوزير : هو أبو المظفر عون الدين يحيى بن هبيرة ، وقد ترجم له في هذا الكتاب . ( انظر الفهرست ) .
( 3 ) ط : « فرض » بالفاء .
( 4 ) ط : «مشقت شمل للثرى غير منقض * وجامع شمل للعلى غير منقضّ »( 5 ) ط : « الحد » .
( 6 ) منتضى : مسلول .
( 7 ) نضوت : خلعت . والغبار ( في ط ) : « العناء » . ينضي : يهزل .
( 8 ) ط : « يفضي » بالفاء ، أي يوصل . وأفضى : خرج إلى الفضاء .
( 9 ) ط : « تنوبها » .
( 10 ) النحض : اللحم ، وقيل : المكتنز منه كلحم الفخذ . وهي في ل : « محضي » ، وتصحيحها من ط .