هزم العدى ، قبل اللقاء ، برعبه * فعدوا بأمّ في الشقاوة هابل « 1 »
طلبوا الفرار ولم يزل متكفّلا * بهزيمة الرّعديد بأس الباسل
ومنها :
أمطوّق الأعناق من إفضاله * نعما تسامت عن سؤال السائل
ما ذا أقول ، ولا يقوم بشكر ما * توليه من نغمى لسان القائل ؟
أو هل بلوغ مقاصدي بقصائدي ؟ * أم هل قبول وسائلي برسائلي ؟
أم قد كفى سببا إلى درك المنى * صدق الولاء وحسن ظنّ الآمل ؟
الفخر كلّ الفخر لي « 2 » نظمي لكم * مدحا تزين « 3 » مشاهدي ومحافلي
لكن يقول الحاسدون : لم انثنى * غرّيد مدحهم بجيد عاطل ؟
وإذا حظيت من الإمام برتبة * فيها الفخار على جميع الناس لي
لا زلت غيث مواهب ، وبقيت غو * ث « 4 » ممالك ، وسلمت كهف أرامل !
* * * ثم مدحت الإمام « 5 » المستنجد باللّه بعد انتقال الخلافة إليه بقصائد مدّة مقامي بالعراق .
فمن ذلك قصيدة ضاديّة أوردها الراوية بالمركب الشريف في الديوان « 6 » آخر شهر رمضان سنة سبع وخمسين ، منها :
لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض * إمام بحكم اللّه في خلقه يقضي
هامش
( 1 ) ط : « فغدوا بأمر في الشقاوة هائل » .
( 2 ) ط : « في » .
( 3 ) ط : « بزين » .
( 4 ) ط : « عون » .
( 5 ) « الامام » : لم ترد في ط .
( 6 ) « في الديوان » : لم ترد في ط .