هجوت محمدا وأجبت عنه * وعند اللّه في ذاك الجزاء
هجوت محمدا صلّى اللّه عليه وسلم وأجبت عنه فكان يقال له ليس يتزن هكذا فكان يقول أنا لا أترك الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال ابن بشكوال لقد أعجبني ما كان يفعله نفعه اللّه بنيته في ذلك .
1406 - محمد بن شريح بن محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن عبد اللّه بن شريح الرعيني « 1 »
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر ، سمع أباه وصحب أبا بكر العربي في وجهته إلى المغرب وكان من وجهاء بلده ووجوههم والمقدمين فيه بذاته وبسلفه ولا أعلمه حدث ، وتوفي صدر يوم الخميس الرابع من جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، ودفن إثر صلاة الجمعة بمقبرة مشكة لصق أبيه وجده وصلّى عليه الخطيب أبو عمر محمد بن أبي الحكم بن حجاج ومولده سنة ثلاث وخمسمائة ، عن ابن خير .
1407 - محمد بن علي بن ياسر الأنصاري
من أهل جيان ونزل حلب ، يكنى أبا بكر ، رحل إلى المشرق فأدى الفريضة وقدم دمشق قبل العشرين وخمسمائة ، وسكن قنطرة سنان منها وكان يعلم بالقرآن ويتردد إلى أبي الفتح نصر اللّه بن محمد يسمع الحديث منه ثم رحل صحبة أبي القاسم بن عساكر صاحب تاريخ الشام إلى بغداد سنة عشرين وكان زميله فسمع بها معه من هبة اللّه بن الحصين وغيره ، ثم خرج إلى خراسان فسمع بها من حمزة الحسيني وأبي عبد اللّه الفراوي وأبي القاسم الشحامي وغيرهم ، وسمع ببلخ جماعة منهم أبو محمد الحسن بن علي الحسيني وأبو النجم مصباح بن محمد المسكي وغيرهما وبلغ الموصل فأقام بها مدة يسمع منه ويؤخذ عنه ، ثم انتهى إلى حلب فاستوطنها وسلمت إليه خزائن الكتب النورية وأجريت عليه جراية وكان فيه عسر في الرواية والإعارة معا ووقف كتبه على أصحاب الحديث وله عوال مخرجة من حديث ساوى بها بعض شيوخه البخاري ومسلما وأبا داود والترمذي والنسائي ، روى عنه أبو حفص الميانشي وأبو المنصور مظفر بن سوار اللخمي وأبو محمد عبد اللّه بن علي بن سويرة وابن أبي السنان وغيرهم ، ذكره ابن عساكر في تاريخه وأكثر خبره عنه ، وقال سمعت منه ومات في حلب في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، على ما بلغني ، وقال ابن نقطة ، حدث عن
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 352 .