بخطه منها إلى اليوم ووقفت على بعضها بضبطه في سنة تسع وخمسين وخمسمائة .
1397 - محمد بن خليد بن محمد التميمي « 1 »
من أهل المرية ، يكنى أبا عبد اللّه ، لقي أبا القاسم عيسى بن جهور بقرطبة فسمع منه مقامات الحريري وسمعها أيضا من أبي الحجاج القضاعي بالمرية وفي حانوته بباب الزياتين منها ، وحدث بها عنهما وأقرأ الأدب ورأيت الأخذ عنه في شعبان سنة تسع وخمسين وخمسمائة .
1398 - محمد بن أحمد بن حسان
من أهل جيان ، يكنى أبا عبد اللّه ، له رواية عن أبي الحجاج القضاعي ، حدث عنه ابن عياد وقال لقيته ببليانة من أعمال مرسية وأحسبه خرج من بلده في الفتنة عند انقراض الدولة اللمتونية .
1399 - محمد بن عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحق الخزرجي « 2 »
من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه سمع أبا عبد اللّه بن الطلاع وأكثر عنه ، وعني بالفقه وحدث ومنه سمع الموطأ شيخنا أبو القاسم بن بقي وأجاز له وبه علا إسناده قال ولا أعلم له رواية إلا عن أبي عبد اللّه يعني ابن الطلاع وقد وقفت أنا على روايته عن أبي محمد بن عتاب ولم أقف على تاريخ وفاته ، ويحدث عنه أيضا ابنه أبو محمد عبد الحق بن محمد الحاكم .
1400 - محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن المنخل المهري الأديب
من أهل شلب ، يكنى أبا بكر كان أحد الأدباء المتقدمين والشعراء المجودين وكان حسن الخط جيد الضبط يشارك في علم الكلام مع صلاح وخير وشعره مدون وأنشدني أبو الربيع بن سالم غير مرة قال أنشدني أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن عبد الملك الشلبي قال أنشدني أبو بكر بن منخل لنفسه :
مضت لي ست بعد سبعين حجة * ولي حركات بعدها وسكون
فيا ليت شعري أين أو كيف أو متى * يكون الذي لا بد أن سيكون
قال لي ابن سالم : وقد رأيت هذين البيتين في ديوان شعر ابن المنخل ، وتوفي في حدود
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 250 .
( 2 ) تكملة الإكمال 3 / 421 .