إلى شرق الأندلس فأوطن شاطبة وأقرأ بها ، وأخذ عنه الناس وكان مقرئا ماهرا فاضلا معدلا يشارك في الحديث والمسائل ، وتوفي بشاطبة سنة أربع وستين وخمسمائة ، ومولده بحصن منتور سنة ثمانين وأربعمائة ، ذكره ابن عياد وابن سفيان وغلط في وفاته فجعلها سنة ستين أو في ثلاث وستين أخذ عنه شيخنا أبو عبد اللّه بن سعادة المعمر .
1412 - محمد بن عبد السلام بن محمد بن يحيى المرادي
من أهل جملة عمل مرسية وبالنسبة إليها كان يعرف ، ويكنى أبا عبد اللّه ، وسمع من ابن الدباغ وأبا عبد اللّه بن سعادة وتفقه به وبأبي جعفر بن أبي جعفر ، وأخذ الآداب عن أبي محمد بن مطحنة ، ورحل حاجا سنة ثماني وعشرين وخمسمائة ، فلقي بمكة أبا عبد اللّه بن سعيد الداني وقرأ عليه هناك ، وسمع من أبي المنيع رافع بن دغش وأبي نصر الفتح بن محمد الجذامي وغيرهما ، وقفل إلى الأندلس فسكن مرسية وحدث بها ، وكان حسن الخط جيد الضبط توفي سنة أربع وستين وخمسمائة ، ومولده بجملة سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، ذكره ابن عياد .
1413 - محمد بن يوسف بن سعيد بن يوسف الحضرمي
من أهل دانية يعرف بابن الخسراطة ، ويكنى أبا عبد اللّه ، أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن سعيد ، وسمع منه واقتصر عليه وخلفه في الإقراء وقد أخذ عنه ، وكان ضعيف الخط ، جيد الضبط ، وتوفي سنة أربع وستين وخمسمائة ، وقد قارب الثمانين ومولده يوم الاثنين لست مضين من شعبان سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، أكثره عن ابن عياد .
1414 - محمد بن حارث بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة الصدفي
من أهل سرقسطة وسكن مرسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي علي الصدفي وهو ابن أخيه كثيرا ومن أبي محمد بن برطلة صاحب الصلاة صهر عمه أبي علي ، وكتب بخطه علما جما وأقرأ القرآن وأم في صلاة الفريضة بمسجد المنسوب إليه بمقربة من باب الفرج داخل مرسية ، وتوفي بها وكان شيخنا أبو محمد بن غلبون يثني عليه ويصفه بالصلاح والخير والاكباب على قراءة القرآن ، حدثت بذلك عنه .
1415 - محمد بن أحمد بن معط التجيبي
من أهل أوريولة ، يكنى أبا أحمد ، أخذ القراءات ببلده عن أبي بكر بن عمار اللاردي ، ورحل حاجا فأدى الفريضة ، ولقي بمكة أبا علي بن العرجاء فأخذ عنه القراءات وقفل إلى بلده وتصدر للإقراء وأم في المسجد المعروف به عند باب القنطرة حياته كلها وكان شيخا صالحا ثقة من أهل الورع والعدالة مقرئا مجودا ، أخذ عنه أبو عبد اللّه التجيبي شيخنا وهو ابن