90 الامام الأوحد أبو المعالي مجدود بن أبي نصر بن محمد الرشيدي النيسابوري
من أولاد هارون الرشيد الخليفة رحمه اللّه . كان فاضلا ، كلامه في الأفهام ، كالزلال عند الأوام ، إذا خاض في الأدب فقل عرا الأدباء لكنة الارتاج ، وان تفوه بعلوم الحكمة انقطع غيره عن الحجاج ، وحصر عن الجواب ، وتعقد في الخطاب .
وكان ملجأ الأفاضل وملاذهم في مدة عمره ، ومات في الثالث من ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .
ومن حكمه ما كتبه اليّ : لا شيء من لذات الدنيا إلا ويورث ( حزنا ) أذكر ما أنت صائر اليه حق ذكره
نحن في يوم من الغرور ولا نثق بغده
الزهادة في اللذات الناقصة مفتاح الرغبة ( في السعادة الكبرى ) ( من الأخلاق ) السيئة مغالبة الرجل على كلامه والاعتراض فيه .
لا تصادقن شريرا فان شره يتبعك وان قطعته أصابك شره .