تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ان كان لك حظ من الدنيا أتاك مع ضعفك ، وان كان لك منها بلاء لم تدفعه عن نفسك بقوتك . ربما يأتي الخير من جهة الخوف ، والشر من جهة الرجاء « 1 » من اشتغل بأمر قبل زمانه فرغ منه في زمانه

88 ( ابن الحسن ) الطبيب البغدادي

كان طبيبا ( فاضلا ) كاملا له تصانيف كثيرة وكان عبد الوهاب النيسابوري تلميذه ، وهو ممن حمل تصانيفه إلى خراسان . ولابن الحسن محل معمور في معقولات الحكمة ، وتصنيفه في التشريح والمغني في الطب يدلان على كماله في صنعته . ومن كلماته ما حدثني عنه الحكيم عبد الوهاب قوله : من اعتذر من غير ذنب أوجب الذنب على نفسه . التواني في المصالح ينتج الهلاك . أشقى العاجزين من جمع عجزا إلى عجزه ، وتمثل بقول الشاعر :
وعاجز الرأي مضياع لفرصته * حتى إذا فات أمر عاتب القدرا
هامش
( 1 ) في الأصل : الرجال