ما تكبر أحد إلا لنقصان يجده في ذاته
الحياء شعبة من الهيبة
إذا كان لك عند ( امرئ يد ) فالتمس احياءها بإماتتها
89 الحكيم علي المنادلي النيسابوري
كان حكيما حسن الرواء والبهجة ، عالما بدقائق علوم الحكمة ، وجاس خلال ديار الهندسة والمعقولات وأتى على طريفها وتليدها .
ورأيت له رسالة إلى الامام الأوحد الرشيدي فيها : هذا زمان فقدنا فيه ما كان يوحشنا ( فقده ووجدنا ) فيه ( ما يضرنا ) وجوده « 1 »
نمرة العلم حلوة ، والنفقة فيها مستخلفة .
الرأي الصائب أعم منفعة وأقل عند نازلة مضرة ونقصانا .
ما أصبت من الدنيا شيئا الا احتاج ذلك الشيء إلى شيء آخر ، فصاحب الدنيا أبدا فقير محتاج .
هامش
( 1 ) التصحيح عن مطبوعة لاهور