ومثقال ونصف ( من الزبد ومثقال من ايارج لو غاذيا ومثقال ونصف ) من شحم الحنظل ومثقال من الزنجبيل ومثقال ونصف من أيارج فيقرا « 1 » و [ نصف ] مثقال من الريوند [ الصيني ومثقال ] من الجاوشير والسكبينج « 2 » . فقال بديع الزمان الطبيب : السلطان يشرب شربة من الترنجبين مع فلوس الخيار شنبر ويجد منه الاسهال عشرين نوبة فلو تناول هذا الحب من يحبس طبيعة من الأطباء ؟ فخاف السلطان من تناوله وبقيت النسخة في أيدي الأطباء بخراسان .
وسمعت أن مرسوم ابن التلميذ ببغداد يزيد كل سنة على عشرين ألف دينار ، وكان ينفق جميع ذلك على طلاب العلم والغرباء وغيرهم وكان نصراني الملة وتوفي في شهور سنة تسع وخمسين ( وخمسمائة « 3 » )
ومن حكمه وحكاياته ما حكاه لي أبو الفتوح الطوسي النصراني قوله : العالم الذي هو غير معلم [ كمتمول ] بخيل
هامش
( 1 ) وقد وردت هاتان الكلمتان « ايارج فيقرا » في طبقات الأطباء في ترجمة عبدوس ج 1 ص 160 وفي تاريخ الحكماء في ترجمة عبدوس ص 251
( 2 ) نوع من العقاقير وفي معجم أسماء النبات : تفسيره مخرج الريح
( 3 ) في الأصل : تسع وأربعين وفي القفطي ان ابن التلميذ توفي سنة ستين وخمسمائة وله هناك ترجمة مستوفاة وكذلك في معجم الأدباء لياقوت وفي تاريخ أبي الفداء انه أبو الحسن هبة اللّه بن صاعد بن هبة اللّه المعروف بأمين الدولة ابن التلميذ كان محظيا عند المقتفي وطبيب دار الخلافة ببغداد وهو شيخ النصارى وقسيسهم