( 101 ) أبو عبد اللّه الرّوذباري « * »
ومنهم : أبو عبد اللّه أحمد بن عطاء بن أحمد الرّوذباري ابن أخت أبي علي الرّوذباري رحمة اللّه عليهما . شيخ الشّام في وقته « 1 » .
يرجع إلى أحوال يختصّ بها ، وأنواع من العلوم : من علم الشّريعة والقراءات ، وعلم الحقيقة ، وأخلاق ، وشمائل تفرّد بها ، وتعظيم الفقر ، وصيانة له وملازمة آدابه ، ومحبّة الفقراء ، والميل إليهم « 2 » ، والرّفق بهم « 3 » .
مات بصور في ذي الحجّة سنة تسع وستين وثلاث مئة « 3 » .
سئل عن القبض والبسط ، وعن حال من قبض ونعته ، وعن حال من بسط ونعته ، فقال : إنّ القبض أوّل أسباب الفناء ، والبسط أوّل أسباب البقاء ، فحال من قبض الغيبة ، وحال من بسط الحضور ، ونعت من قبض
هامش
( * ) طبقات الصوفية 497 ، حلية الأولياء 10 / 383 ، تاريخ بغداد 4 / 336 ، الرسالة القشيرية 118 ، المنتظم 7 / 101 ، الكامل لابن الأثير 8 / 710 ، معجم البلدان 3 / 77 ، المختار من مناقب الأخيار 1 / 307 ، مختصر تاريخ دمشق 3 / 168 ، سير أعلام النبلاء 16 / 227 ، ميزان الاعتدال 1 / 119 ، الوافي بالوفيات 7 / 184 ، مرآة الجنان 2 / 49 ، البداية والنهاية 11 / 296 ، طبقات الأولياء 54 ، نفحات الأنس 383 ، طبقات الشعراني 1 / 123 ، النجوم الزاهرة 4 / 137 ، الكواكب الدرية 2 / 38 ، و 4 / 323 ، شذرات الذهب 3 / 68 .
( 1 ) طبقات الصوفية 497 .
( 2 ) في ( ب ) : وصحبة الفقراء والميل إليهم .
( 3 ) طبقات الصوفية 497 .